
عدن – إعلام الوزارة
الأحد ٢ أغسطس ٢٠٢٦م
أكدت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية أن تطوير قطاع البن اليمني يمثل أولوية استراتيجية، باعتباره أحد أهم المحاصيل الاقتصادية والوطنية، مشددة على أهمية توظيف التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات لتطوير الإنتاج والجودة والتسويق وفتح أسواق جديدة أمام البن اليمني.
جاء ذلك خلال أعمال الندوة الوطنية الثالثة للبن اليمني، التي عُقدت في محافظة عدن تحت شعار «التحول الرقمي ومستقبل البن اليمني»، برعاية معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء/ سالم عبدالله السقطري، وتنظيم منظمة عبس التنموية للمرأة والطفل (ADO)، بتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وبالشراكة مع منظمة رؤيا أمل الدولية (VHI).
وفي افتتاح الندوة، نقل وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع التخطيط والمعلومات، الدكتور مساعد القطيبي، تحايا معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء/ سالم عبدالله السقطري، للمشاركين في الندوة، مؤكدًا اهتمام الوزارة بتطوير قطاع البن باعتباره أحد أهم المحاصيل الاقتصادية والوطنية، ووضعه ضمن أولوياتها الاستراتيجية، بما يعزز إنتاجه وجودته ويفتح أمامه آفاقًا أوسع في الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضح القطيبي أن الوزارة، في إطار مبادرة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) «بلد واحد.. منتج واحد ذو أولوية»، تبنت محصول البن كمحصول استراتيجي، وتعمل على توسيع مشاريع تطوير زراعته في مختلف المحافظات، ومنها يافع والضالع، والاستفادة من التحول الرقمي في تحسين البيانات والتخطيط ودعم اتخاذ القرار.
من جانبه، شدد وكيل الوزارة لقطاع الإنتاج الزراعي المهندس عبدالملك ناجي على أهمية إدارة الموارد المائية، والتوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار وإنشاء الحواجز والخزانات، واعتماد تقنيات الري الحديثة، باعتبار المياه أساسًا لاستدامة الإنتاج الزراعي.
وأكدت رئيس منظمة عبس التنموية للمرأة والطفل (ADO) الدكتورة عائشة ثواب أن التحول الرقمي أصبح ضرورة لتطوير قطاع البن، من خلال تحسين الإرشاد الزراعي والبيانات والتسويق وربط المزارعين بالخدمات والأسواق، فيما أكدت منظمة رؤيا أمل الدولية (VHI) أهمية الشراكة مع وزارة الزراعة وشركاء التنمية لدعم المجتمعات الريفية وتعزيز جودة البن والفاكهة وتسويقها.
وشهدت الندوة مداخلات من المزارعين والمختصين، ركزت على توفير الشتلات المحسنة، وتعزيز الإرشاد الزراعي، وتحسين إدارة المياه، وتطوير خدمات ما بعد الحصاد، والالتزام بمعايير الجودة وسلامة الغذاء، إلى جانب تعزيز فرص التصدير وفتح أسواق دولية جديدة أمام البن اليمني.
وأكد المشاركون أهمية تحويل مخرجات الندوة إلى برامج عملية تسهم في تطوير سلسلة قيمة البن، وتحسين دخل المزارعين، واستعادة المكانة التاريخية للبن اليمني وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية.

