إعلام الوزارة-عدن
بناءً على توجيهات معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن/ سالم عبدالله السقطري، نفّذ وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات الزراعية المهندس محمد ثابت النشيلي، ومعه مدير عام الصحة الحيوانية والحجر البيطري الدكتور عبدالرحمن الخطيب، ومدير عام الثروة الحيوانية الدكتور أوسان محمد صالح، زيارة ميدانية لتفقد سير العمل في مشروع إعادة تأهيل المحجر البيطري “دكة الكباش” في العاصمة المؤقتة عدن، والذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بتمويل من صندوق الوقاية من الجوائح، عبر مكتب صالح يحيى الوادعي للمقاولات والتجارة والاستيراد.
وخلال الزيارة، اطّلع الوكيل النشيلي ومرافقوه على مستوى التقدم في تنفيذ المشروع، واستمعوا إلى شرح مفصل من ممثل الجهة المنفذة، أوضح فيه أن العمل يسير بوتيرة متسارعة وفق البرنامج الزمني المحدد، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز تجاوزت 90%، وأن ما تبقى من الأعمال يتركز في التشطيبات النهائية والتركيبات الفنية والتجهيزات الخاصة بالمركز.وأكد ممثل الجهة المنفذة للمشروع أن المكتب حرص منذ بدء تنفيذ المشروع على الالتزام بأعلى معايير الجودة والمواصفات الفنية المعتمدة، بما يتوافق مع اشتراطات وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ومنظمة “الفاو” والجهة الممولة، لافتًا إلى أن جميع مراحل التنفيذ تخضع لإشراف هندسي وفني متخصص لضمان تحقيق أفضل النتائج وفق المعايير المطلوبة.
من جانبه، أوضح مدير عام الصحة الحيوانية والحجر البيطري الدكتور عبدالرحمن الخطيب أن مشروع إعادة تأهيل المحجر البيطري (دكة الكباش) يُعد من المشاريع الاستراتيجية الحيوية التي تعوّل عليها الوزارة، بقيادة معالي الوزير السقطري، في تعزيز وتطوير منظومة الحجر البيطري في البلاد، باعتباره خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض والأوبئة، وضمان سلامتها وفق المعايير الصحية الدولية.
وأشار إلى أن أعمال إعادة التأهيل تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحديث هذا المرفق الحيوي ورفع كفاءته التشغيلية والفنية، بما يواكب التطورات الحديثة في مجال الخدمات البيطرية، موضحًا أن المشروع يشمل إعادة تأهيل شاملة لكافة مكونات المحجر، بما في ذلك إنشاء وتجهيز المحاجر والحظائر وفق مواصفات حديثة تضمن تحسين بيئة الإيواء وسهولة الحركة والتنظيم داخل الموقع.
وأضاف أن المشروع يتضمن أيضًا إنشاء عيادة بيطرية متكاملة مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، بما يعزز من كفاءة عمليات الفحص والتشخيص البيطري، ويسهم في سرعة الاستجابة لأي حالات مرضية، إلى جانب تنفيذ أعمال توسعة للمرفق لرفع طاقته الاستيعابية، بما يمكّنه من استقبال أعداد أكبر من المواشي، خصوصًا خلال مواسم الاستيراد.

